تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
عليها السلام أسألها عن علي عليه السّلام فقالت : توجه إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فجلست فجاء رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ومعه علي وحسن وحسين عليهم السلام كل واحد منهما بيده حتى دخل فأدنى عليا وفاطمة عليهما السلام فأجلسهما بين يديه وأجلس حسنا وحسينا كل واحد منهما على فخذه ثم لف عليهم ثوبه - أو قال : كساءه - ثم تلا هذه الآية * ( إِنَّما يُرِيدُ الله لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ ) * ثم قال : اللهم ان هؤلاء أهل بيتي وأهل بيتي أحق ، فقلت : يا رسول اللَّه وأنا من أهلك ؟ قال : وأنت من أهلي قال واثلة : إنها لمن أرجى ما أرجو ( قال ) أخرجه ابن أبي شيبة وابن عساكر ( أسد الغابة ج 2 ص 20 ) قال : وروى الأوزاعي عن شداد بن عبد اللَّه قال : سمعت واثلة بن الأسقع وقد جئ برأس الحسين عليه السلام فذكره رجل من أهل الشام وذكر أباه عليه السلام ، فقام واثلة وقال : واللَّه لا أزال أحب عليا والحسن والحسين وفاطمة عليهم السلام بعد أن سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يقول فيهم ما قال ، لقد رأيتني ذات يوم وقد جئت النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم في بيت أم سلمة فجاء الحسن عليه السلام فأجلسه على فخذه اليمنى وقبله ، ثم جاء الحسين عليه السلام فأجلسه على فخذه اليسرى وقبله ، ثم جاءت فاطمة عليها السلام فأجلسها بين يديه ثم دعا بعلى عليه السلام ثم قال : * ( إِنَّما يُرِيدُ الله لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ ويُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) * قلت لواثلة : ما الرجس ؟ قال : الشك في اللَّه عز وجل . ( أسد الغابة ج 3 ص 413 ) في ترجمة عطية قال : أورده الإسماعيلي في الصحابة ، وروى باسناده عن عمير أبى عرفجة عن عطية قال : دخل النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم على فاطمة عليها السلام وهى تعصد عصيدة فجلس حتى بلغت وعندها الحسن والحسين فقال النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم :
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 237 | السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي