تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيض الإله في ترجمة القاضي نور الله — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
پادشاه تقويت جانب شيخ نمود ومير غياث الدين به اهانت از مجلس بيرون رفت بعد از چند روزى استعفا ورخصت معاودت شيراز حاصل نمود وبه تصديق شيخ على منصب صدارت به مير معز الدين أصفهاني وبعد از أو به مير أسد الله مرجوع گرديد وأو را دو پسر بود مير سيد على صدر كه آخر الامر از صدارت استعفاء واختيار توليت روضه رضوية نمود ومير عبد الوهاب وايشان در أيام حيات والد ما جد وبعد از آن در تعمير املاك مورثى واحداث املاك جديده زياد كوشيدند ودر محل احشام عقيلى وأراضي جلكان وشاه ولى وچمچه گران ولبانستان انهار متعددة از رود خانه برداشتند وبه أراضي موات جارى ساختند ورعايا وزارعين از أطراف جمع نمودند وقلعه ها ودهكده ها وبنوارها ساختند وبساتين وباغات مرغوب به عمل آوردند ومال وجهات همه اينها حسب الأرقام سلاطين بسيور غال ايشان مقرر بود واز همه جهت معاف ومرفوع القلم بودند وهر يك از حكام وعمال كه با اين سلسله عليه در مقام معارضه وكجاكجى پى در آمدند به مضمون حديث " نحن بنو عبد المطلب ما عادانا بيت الا وخرب ، ولاعا وانا كلب الا وجرب " منكوب ومخذول گرديدند " أقول : يكشف عن بعض ما ذكرها ما ذكره القاضي في المجالس ، في أواخر المجلس السابع ، في ترجمة الأمير غياث الدين منصور الشيرازي بهذه العبارة : " مدتي منصب ودر مرتبه ثاني كه جناب مجتهد الزماني شيخ علي بن عبد العالي روح الله روحه از عراق عرب متوجه پايه سرير خلافت مصير گشته حكاياتى كه در باب عدم تقيد حضرت مير به احكام شرع أقدس مذكور مىشد وسيله نقار خاطر شريف جناب شيخ بزرگوار شد وبعضي از مفسدان در مقام افساد در آمده مباني نزاع استحكام تمام يافت تا آنكه روزى در مجلس بهشت آئين مباحثه علمي در ميان آمده وبحث به خشونت ونزاع كشيد وشاه دين پناه حمايت مجتهد الزماني نمود حضرت مير رنجيدند وبعد از
فيض الإله في ترجمة القاضي نور الله — صفحة 128 | جلال الدين الحسيني