پرش به محتوای اصلی

نفس الرحمن في فضائل سلمان — صفحه 410

پدیدآورندگان:

ص۴۱۰
فأجابه ( علي ) عليه السلام : إلا أنا بالله ربي أقسم قسم حق ليس فيه مأثم إنكم من شرنا لن تسلموا وحمل كل واحد مهما على صاحبه ، فضربه علي ( عليه السلام ) ضربة فقتله وعجل الله ( ب‍ ) - روحه إلى النار ، ثم نادى علي عليه السلام : هل من مبارز ؟ فبرز له الحارث بن مكيدة وكان ( صاحب ) الجمع وهو يعد بخمسمائة فارس ، وهو الذي أنزل الله ( تعالى ) فيه : ( إن الإنسان لربه لكنود ) قال : كفور ، ( وإنه على ذلك لشهيد ) قال : يشهد ( 1 ) عليه بالكفر ، ( وإنه لحب الخير لشديد ) ( 2 ) قال : أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، يعني بأتباعه محمدا صلى الله عليه وآله ، قال : فبرز الحارث وهو يحرص على الله وعلى رسوله و ( هو ) يقول : لأنصرن الات نصرت حقا ( 3 ) وكل غصب وأزال الحقا ( 4 ) بكل صارم يرى منعقا ( 5 ) فأجابه ( علي ) عليه السلام ( وهو يقول ) : أذودكم بالله عن محمد بقلب سيف ( 6 ) قاطع مهند
پاورقی
( 1 ) في المصدر : شهيد . ( 2 ) العاديات : 7 - 9 . ( 3 ) في المصدر : إن لنصر اللات عندي حقا . ( 4 ) في المصدر : بكل صارم يريكم صعقا . ( 5 ) في المصدر : وكل خطى يزيل الحلقا . ( 6 ) في المصدر : بكل سيف .