الجنة للحسنين عليهما السلام وقال : ( يا سلمان ! هذا طعام من الجنة لا يأكله
أحد حتى ينجو من الحساب ) ( 1 ) ، وهو مع عدم المقاومة لما مضى محمول : إما
على طعام جنة الآخرة وما تقدم على طعام جنة الدنيا ، أو كان في المجلس من
أراد النبي صلى الله عليه وآله قطع طعمه ، فجرى هذا القول مجرى قوله : إياك أعني
واسمعي يا جاره ، والله العالم بالصواب .
هامش
( 1 ) مأة منقبة : 162 ، عنه بحار الأنوار 43 : 308 .