Skip to main content

نفس الرحمن في فضائل سلمان — Page 268

Contributors:

P.268
أتمنى إنني أصحبها نحوهم لو أنني أعطى الأماني وكأن القلب مذ فارقهم طائر علق في رأس سناني ذهب العمر ولم أحظ بهم وتقضى في تمنيهم زماني لا تزيدوني غراما بعدكم حل بي من بعدكم ما قد كفاني يا خليلي ! أذكرا العهد الذي كنتما قبل النوى عاهدتماني واذكراني مثل ذكري لكما فمن الإنصاف أن لا تنسياني وبكم ، منكم ، إليكم أشتكي نفسي منكم بكم أعطى الأماني واسئلا من أنا أهواه على أي جرم صد عني وجفاني وروى الحسين بن حمدان الحضيني في كتابه - وهو غير الهداية - عن جعفر بن محمد بن مالك عن عبد الله بن يونس ، عن محمد بن سهل ، عن زيد الشحام ، عن يونس بن ظبيان ، عن المفضل بن عمر ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، عن أبي خالد الكابلي ، عن رشيد الهجري ( 1 ) ، عن جابر بن عبد الله
Footnote
( 1 ) بضم الراء من أجلة أصحاب الإمام أمير المؤمنين عليه السلام والحسنين عليهما السلام وهو ممن ألقي إليه علم المنايا والبلايا حتى كان يسميه الإمام رشيد البلايا ، لأنه ما زال يلقى الرجل بعد الرجل فيقول : أنت تموت بكذا وأنت تموت بكذا ، قتله ابن مرجانة عبيد الله بن زياد بعد أن قطع يديه ورجليه ثم لسانه ودفن بباب النخيلة من الكوفة ، وقبره اليوم بقرب جسر العباسيات بقرب قرية ذي الكفل وعليه قبة .