پرش به محتوای اصلی

نفس الرحمن في فضائل سلمان — صفحه 121

پدیدآورندگان:

ص۱۲۱
الباب الثاني في أنه من أهل بيت النبوة والعصمة ، وأنه صار محمديا وعلويا بعد إن كان فارسيا عجميا .