حديث القرطاس
20 - حدثنا
يحيى بن سليمان ، قال : حدثني ابن وهب ، قال :
أخبرني يونس ، عن ابن شهاب ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن ابن عباس
قال : لما اشتد بالنبي وجعه قال :
" إئتوني بكتب أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده "
قال عمر : إن النبي غلبه الوجع وعندنا كتاب الله حسبنا " فاختلفوا وكثر اللغط قال : " قوموا عني ولا ينبغي عندي التنازع " فخرج ابن
عباس يقول : إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله
وبين كتابه .
" صحيح البخاري " ( 1 / 22 ) ح /
وأخرجه أحمد في " المسند " ( 1 / 325 ) من طريق ابن وهب
عن يونس مثله
وله شاهد من حديث جابر بن عبد الله وفيه " إن النبي دعا
عند موته بصحيفة ليكتب فيها كتابا لا يضلون بعده ، قال : فخالف
عليها عمر بن الخطاب حتى رفضها . رواه أحمد في " المسند " (
3 / 346 ) وابن سعد في " الطبقات الكبرى " ( 2 /
246 ) وأبوه يعلى في " المسند " ( 2 / 345 ) ح /
66 - 1864 . والهروي في " ذم الكلام
وأهله " ( 2 / 14 ) ح / 126
21 - حدثنا
قبيصة ، ثنا ابن عينية ، عن سليمان الأحول ، عن
سعيد بن جبير ، عن ابن عباس أنه قال :
يوم الخميس وما يوم الخميس ؟ ثم بكى حتى خضب ومعه الحصباء فقال :
اشتد برسول الله وجعه يوم الخميس فقال :
" إيتوني بكتب أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا "
فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع فقالوا : أهجر رسول الله قال :
" دعوني فالذي أنا فيه خير مما تدعونني إليه "
وأوصى عند موته بثلاث : " أخرجوا المشركين من جزيرة العرب ، وأجيزوا
الوفد بنحو ما كنت أجيزهم " . ونسيت الثالثة .
" صحيح البخاري " ( 1 / 429 )
( 1 449 )
22 - حدثنا
محمد ، ثنا ابن عينية ، عن سليمان بن أبي مسلم الأحول أنه سمع
سعيد بن جبير ، سمع ابن عباس يقول : يوم الخميس وما يوم الخميس ، ثم بكى حتى
بل دمعه الحصى قلت : يا أبا عباس ! وما يوم الخميس ؟ قال : اشتد برسول الله
وجعه فقال : " ايتوني بكتف أكتب لكم كتابا
لا تضلوا بعده أبدا "
فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع فقالوا : ما له أهجر استفهموه فقال :
" ذروني الذي أنا فيه خير مما تدعونني إليه "
فأمرهم بثلاث فقال : " أخرجوا المشركين من جزيرة العرب وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت
أجيزهم والثالثة إما أن سكت عنها أو إما أن قالها فنسيتها .
فضائل أهل البيت ( ع ) — صفحة 8
مساهمون: محمد حياة الأنصاري
ص٨