حديث الولاية
188 - حدثنا
قتيبة بن سعيد ، نا جعفر بن سليمان الضبعي ، عن يزيد
الرشك - عن مطرف بن عبد الله ، عن عمران بن حصين قال :
بعث رسول الله جيشا واستعمل عليهم علي بن أبي طالب عليه
السلام فمضى في السرية ، فأصاب جارية فأنكروا عليه تعاقد
أربعة من أصحاب رسول الله فسلموا عليه فقالوا : لقينا رسول
الله أخبرنا بما صنع علي ، وكان المسلمون إذا رجعوا من سفر
بدؤا برسول الله فسلموا عليه ، ثم انصرف إلى رحالهم ، فلما
قدمت السرية سلموا على النبي فقام أحد الأربعة فقال :
يا رسول الله ! ألم تر إلى علي بن أبي طالب صنع كذا وكذا ؟
فأعرض عنه رسول الله ثم قام الثاني فقال مثل مقالته
فأعرض عنه ، ثم قام إليه الثالث ، فقال مثل مقالته فأعرض
عنه ، ثم قام الرابع فقال : مثل ما قالوا : فأقبل إليه رسول
الله والغضب يعرف في وجهه فقال :
" ما تريدون من علي ما تريدون من علي ما تريدون من علي ؟ "
" إن عليا مني وأنه منه وهو ولي كل مؤمن من بعدي " .
وقال أبو عيسى : هذا حديث حسن غريب !
" جامع الترمذي " ( 4 / 325 ) ح /
تحقيق رجاله :
قتيبة بن سعيد بن جميل الثقفي البغلاني ، قال ابن معين وأبو حاتم : ثقة
ووثقه النسائي . ثقة ثبت من العاشرة .
جعفر بن سليمان الضبعي . صدوق زاهد لكنه كان يتشيع من الثامنة .
يزيد الرشك . هو ابن أبي يزيد الضبعي أبو الأزهر البصري يعرف بالرشك
قال الحافظ : ثقة عابد وهم من لينه من السادسة .
مطرف بن عبد الله بن الشخير قال الحافظ : ثقة عابد فاضل من الثانية
وقال ابن سعد : كان ثقة .
عمران بن حصين صحابي مشهور أسلم عام خيبر مات سنة 52 ه .
درجته : إسناده صحيح ومتنه صحيح وله شاهد
من حديث بريدة وابن عباس عند أحمد وغيره
والحديث قد حسنه الترمذي وصححه
الحاكم وأبو عبد الله الحافظ الذهبي
طرفه : والحديث يأتي برقم / 249 ، 676
تخريجه :
رواه أحمد في " المسند " ( 4 / 437 ) ح / والطيالسي في " المسند " ص / 111 ح / 829
والنسائي في " السنن الكبرى " ( 5 / 45 ) ح /
8146 و ( 5 / 126 ) ح / 8453 ) و ( 5 / 132 )
ح / 8474 وابن أبي عاصم في " السنة ( 2 / 564 )
ح / 1187 والحاكم في " المستدرك " ( 3 / 110 )
وابن عدي في " الكامل " ( 2 / 381 )
وقال الحافظ ابن حجر في " الإصابة " ( 2 / 503 ) : وأخرجه
الترمذي بإسناد قوي عن عمران بن حصين . ثم رواه بدون قصة !
وتقدم الحديث برقم / 23 ، 24 ما رواه البخاري ويأتي برقم / 249 ،
250 ما رواه النسائي
فضائل أهل البيت ( ع ) — صفحة 84
مساهمون: محمد حياة الأنصاري
ص٨٤