فضائل أمير المؤمنين
106 - حدثنا
قتيبة بن سعيد ، ثنا عبد العزيز يعني ابن أبي حازم
عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد . ح .
وحدثنا قتيبة واللفظ هذا حدثنا يعقوب يعني ابن عبد الرحمن
عن أبي حازم قال : أخبرني سهل بن سعد أن رسول الله
قال يوم خيبر : لأعطين هذه الراية رجلا ،
يفتح الله على يديه يحب الله ورسوله
ويحبه الله ورسوله
قال : فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها قال : فلما أصبح
الناس غدوا على رسول الله كلهم يرجو أن يعطاها فقال :
" أين علي بن أبي طالب ( ع ) ؟ " فقالوا : هو يا رسول الله !
يشتكي عينيه قال : " فأرسلوا إليه " فأتي به فبصق رسول الله
في عينيه ودعا له فبرأ حتى كأن لم يكن به وجع فأعطاه
الراية فقال علي : يا رسول الله ! أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا ؟
قال : " انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم إلى
الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه . فوالله لأن يهدي
الله بك رجلا واحدا خير لك من أن يكون لك حمر النعم " .
" صحيح مسلم " ( 2 / 279 )
107 - حدثنا
قتيبة بن سعيد ، ثنا حاتم بن إسماعيل ، عن يزيد
ابن أبي عبيد ، عن سلمة بن الأكوع قال :
كان علي ( ع ) قد تخلف عن النبي في خيبر
وكان رمدا فقال : أنا أتخلف عن رسول الله فخرج
علي ( ع ) فلحق بالنبي فلما كان مساء الليلة التي
فتحها الله في صباحها قال رسول الله :
لأعطين الراية أو ليأخذن بالراية
غدا رجل يحبه الله ورسوله
يحب الله ورسوله ، يفتح الله عليه
فإذا نحن بعلي ( ع ) وما نرجوه فقالوا : هذا علي فأعطاه
رسول الله الراية ففتح الله عليه .
" صحيح مسلم " ( 2 / 279 )
أطرافه : وتقدم الحديث برقم / 35 ، 36 ، 37 ، 38 ،
39 ، 40 ، 41 ، ما رواه البخاري وأيضا برقم / 96 ، 104 )
105 ، 106 ، 107 ، 109 ما رواه مسلم وأيضا برقم 172
ما رواه الترمذي وبرقم / 237 ، 238 كما يأتي
فضائل أهل البيت ( ع ) — صفحة 43
مساهمون: محمد حياة الأنصاري
ص٤٣