أخرجه النسائي في ( السنن الكبرى )
( 5 / 45 ) ح / 8148
أخبرنا محمد بن المثنى ، قال : ثنا يحيى بن حماد ، قال : ثنا أبو عوانة ، عن سليمان ، قال : ثنا حبيب بن أبي ثابت ،
عن أبي الطفيل ، عن زيد بن أرقم ، قال : لما رجع رسول الله عن حجة الوداع ونزل غدير خم أمر بدوحات
فقممن ثم قال : ( كأني قد دعيت فأجبت ، إني قد تركت فيكم الثقلين
أحدهما أكبر من الآخر كتاب الله وعترتي أهل بيتي فانظروا كيف تخلفوني فيهما
فإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض ، ثم قال : إن الله مولاي وأنا ولي كل
مؤمن ثم أخذ بيد علي فقال : من كنت وليه فهذا وليه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه )
فقلت لزيد : سمعت من رسول الله ؟ قال : ما كان في الدوحات رجل إلا رآه بعينه وسمعه بإذنه .
وأخرجه أيضا ( 5 / 130 ) ح / 8464
أخبرنا محمد بن المثنى ، قال : حدثني يحيى بن حماد قال : حدثنا أبو عوانة ، عن سليمان ، قال ، حدثنا حبيب بن أبي
ثابت ، عن أبي الطفيل ، عن زيد بن أرقم قال : لما رجع رسول الله عن حجة الوداع
ونزل غدير خم أمر بدوحات فقممن ثم قال : ( كأني قد دعيت فأجبت إني فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر ،
كتاب الله وعترتي أهل بيتي فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، فإنهما لن يتفرقا
حتى يردا علي الحوض ثم قال : ( إن الله مولاي وأنا ولي كل مؤمن ) ثم أخذ بيد علي
فقال : ( من كنت وليه فهذا وليه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ) فقلت لزيد :
سمعته من رسول الله ؟ فقال : ما كان في الدوحات أحد إلا رآه بعينيه وسمعه بأذنيه .
الفضائل العددية — صفحة 79
مساهمون: محمد حياة الأنصاري
ص٧٩