أخرجه ابن عساكر في ( تاريخه )
( 42 / 216 ) ح / 8702
فأخبرناه أبو محمد السيدي ، أنا أبو عثمان البحيري ، أنا أبو عمرو بن حمدان ، أنا أبو يعلى الموصلي ، نا الأزرق
ابن علي ، نا حسان بن إبراهيم ، نا محمد بن سلمة ، عن أبيه ، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة أنه سمع زيد بن
أرقم يقول : نزل رسول الله بين مكة والمدينة عند سمرات خمس دوحات عظام فكنس -
الناس ما تحت السمرات ، ثم راح رسول الله فصلى ، ثم قام خطيبا ، فحمد الله وأثنى عليه وذكر
ووعظ ، وقال : ما شاء الله أن يقول ثم قال :
( يا أيها الناس ! إني تارك فيكم أمرين
لن تضلوا إذا اتبعتموهما : كتاب الله وأهل بيتي عترتي )
ثم قال : ( أتعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ ) ثلاث مرات فقال الناس : نعم فقال رسول الله :
( من كنت مولاه فإن عليا مولاه )
إسناده لين لأجل محمد بن سلمة وقال أبو إسحاق الجوزجاني في ( أحوال الرجال ) ص / 92 برقم / 60 :
ذاهب الحديث . لكنه تابعه عليه شعبة عن سلمة بن كهيل عند الترمذي وغيره فالإسناد
حسن يفره . والحديث صحيح بل هو متواتر وقد صححه الحاكم وابن حجر المكي وغيرهما ،
وأنا قول الجوزجاني فيه فلم يعتبر لأنه متعنت في الجرح وقال الحافظ ابن
حجر في مقدمة فتح الباري ص / 406 : وأما أبو إسحاق الجوزجاني خال
في النصب - انتهى - وقال أيضا : فلا يسمع قوله في الكوفيين !
ومحمد بن سلمة بن كهيل من أهل الكوفة
الفضائل العددية — صفحة 74
مساهمون: محمد حياة الأنصاري
ص٧٤