أخرجه أبو علي حنبل في ( ؟ )
ص / 234 ح / 52
حدثنا سعيد بن سليمان ، حدثنا زيد ين الحسين القرشي ، حدثنا معروف بن خربوذ ، حدثنا أبو الطفيل ، عن حذيفة
ابن أسيد الغفاري قال : لما صدر رسول الله عن حجة الوداع نزل الجحفة ، نهى عن شجرات
أن ينزل تحتهن ، ثم بعث إليهن فقمم ما تحتهن من الشوك ، فصلى تحتهن ثم انصرف فقال :
( أيها الناس ! أنه قد نبأني اللطيف الخبير ، أني لأظنني سأدعى فأجيب ، وأني مسؤول وأنتم
مسؤولون فما أنتم قائلون ؟ ) قالوا : نشهد أنك قد بلغت وجهدت ونصحت فجزاك الله
خيرا فقال : أليس تشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمد عبده ورسوله ، وأن الجنة حق ، وأن
النار حق ، وأن البعث بعد الموت حق ، وأن الساعة آتية لا ريب فيها ، وأن الله يبعث من في
القبور قالوا : نشهد بذلك ثم قال : ألا إني فرطكم وأنكم واردون علي الحوض ، حوض أعرض
مما بين بصري وصنعاء فيه عدد النجوم قدحان من فضة
( وأني سائلكم حين تردون علي عن الثقلين )
الفضائل العددية — صفحة 62
مساهمون: محمد حياة الأنصاري
ص٦٢