أخرجه الطحاوي في ( مشكل الآثار )
( 1 / 229 ) ح / 780
حدثنا الربيع المرادي ، حدثنا أسد بن موسى قالا : حدثنا عبد الحميد بن بهرام ، حدثنا شهر بن حوشب سمعت أم
سلمة حين جاء نعي الحسين بن علي عليه السلام فقالت : قتلهم الله وغروه أذلهم الله فإني رأيت
رسول الله وجاءته فاطمة غدية ببرمة لها قد صنعت فيها عصيدة تحملها في طبق لها حتى وصنعتها بين يديه
فقال : لها ( أين ابن عمك ؟ ) قالت : هو في البيت قال : اذهبي فادعيه وائتني بابنيك قالت : فجاءت
تقود ابنيها كل واحد منهما وعلي عليه السلام في أثرهم يمشي حتى دخلوا على رسول الله فأجلسهما في حجره وجلس
علي على يمينه وجلست فاطمة يساره قالت أم سلمة : فاجتبذ من تحت كساء حبرا كان بساطا لنا بالمدينة
رسول الله عليهم جمعيا فأخذ بشماله طرف الكساء وألوى بيده اليمنى إلى ربه عز وجل فقال :
( اللهم أذهب عنهم الرجس وطهركم تطهيرا ) ثلاث مرات : قلت : يا رسول الله ألست من أهلك قال : بلى قال : فأدخلي في الكساء
قالت : ( فدخلت بعد ما قضى دعاءه لابن عمه علي وابنيه وابنته فاطمة عليهم السلام )
أما المرادي فهو الربيع بن سليمان صاحب الشافعي قال الخليلي : ثقة متفق عليه وقال مسلمة وابن يونس : ثقة ، وكان يوصف بفضله
وأما أسد بن موسى فهو الأموي يقال له : أسد السنة قال العجلي وابن قانع والبزار والنسائي : ثقة ، وضعفه ابن خرم مات سنة ( 212 ه )
وقد تابعه عليه أبو النضر هاشم البغدادي عن ابن بهرام عند أحمد . وأما ابن بهرام فهو ثقة وأما شهر فقد تقدم ذكره مرارا .
فالحديث صحيح بهذا الإسناد ومتنه صحيح ثابت من وجوه كثيرة
الفضائل العددية — صفحة 341
مساهمون: محمد حياة الأنصاري
ص٣٤١