أخرجه أحمد بن حنبل في ( المسند )
( 6 / 300 ) ح /
حدثنا أبو أحمد الزبيري ، ثنا سفيان ، عن زبيد ، عن شهر بن حوشب ، عن أم سلمة رضي الله عنها :
عنها : ( أن النبي جلل على علي وحسن وحسين وفاطمة كساء )
ثم قال : ( اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا )
فقالت أم سلمة : أنا منهم ؟ فقال : إنك على خير .
هامش
( 1 ) أبو أحمد واسمه محمد بن عبد الله بن الزبير الزبيري قال ابن نمير : صدوق ثقة صحيح الكتاب من أصحاب الثوري ووثقه ابن قانع والعجلي ،
وقيل : له أوهام . وقال ابن حجر في التقريب ، ( 2 / 528 ) ثقة ثبت إلا أنه قد يخطئ في حديث الثوري ! وقد تابعه عليه أبو إسرائيل
والأجلح عند الطبراني وعمرو بن قيس عند ابن عساكر عن زبيد .
وأنا زبيد هو ابن الحارث أبو عبد الله اليامي قال ابن معين وأبو حاتم والنسائي وابن سعد والعجلي وجماعه . وقد تابعه عليه علي بن
زيد وسلمة بن كهيل وإسماعيل بن نشيط وحبيب وعقبة وبلال بن مرادس وأبو الجحاف عن شهر بن حوشب به .
وأما شهر بن حوشب هو أبو الجعد الأشعري الشامي قال ابن حجر في التقريب ( 1 / 247 ) صدوق كثير الارسال والأوهام وقال أحمد :
لا بأس به وقال البخاري ، حسن الحديث وقال ابن معين : ثبت وقال العجلي ويعقوب بن شيبة : ثقة وقد تابعه عليه أبو سعيد الخدري
وأبو هريرة وعمر بن أبي سلمة وحكيم بن سعد وغيرهم عن أم سلمة ، فالحديث صحيح بهذا الإسناد