أخرجه أحمد في ( المسند )
( 6 / 292 )
حدثنا عبد الله بن نمير ، قال : ثنا عبد الملك يعني ابن أبي سليمان ، عن عطاء بن أبي رباح قال : حدثني
من سمع أم سلمة تذكر أن النبي كان في بيتها فأتته فاطمة ببرمة فيها خزيرة فدخلت بها عليه
فقال لها : ادعي زوجك وابنيك قالت : ( فجاء علي والحسين والحسن عليهم السلام ) فدخلوا عليه فجلسوا يأكلون
من تلك الخزيرة وهو على منامة له على دكان تحته كساء له خيبري قالت : وأنا أصلي في الحجرة فأنزل الله
عز وجل هذه الآية إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا قالت : فأخذ فضل الكساء
فغشاهم به ثم أخرج يده فألوى بها إلى السماء ثم قال :
( اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا )
( اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا )
قالت : فأدخلت رأسي البيت فقلت : وأنا معكم يا رسول الله ؟ قال : ( إنك علي خير ، إنك إلى خير )
رجاله كلهم ثقات لكن فيه إرسال لأن عطاء وبين أم سلمة انقطاع - والحديث صحيح ثابت من وجوه أخر
عبد الله بن نمير هو أبو هشام الهمداني قال فيه ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث صدوق وقال أبو حاتم : كان مستقيم الأمر .
وأنا عبد الملك هو أبو سليمان العرزمي . قال العجلي : ثقة ثبت في الحديث وقال ابن سعد : كان ثقة ثبتا مأمونا مات سنة ( 145 ه ) .
وأما عطاء هو ابن أبي رباح أبو محمد المكي وقد أدرك مائتين من الصحابة قال ابن سعد : كان ثقة فقيها عالما كثير الحديث وقال الحافظ
ابن حجر : ولم يسمع من أم سلمة . ثقة فقيه فاضل لكنه كثير الارسال مات سنة ( 114 ه )
الفضائل العددية — صفحة 280
مساهمون: محمد حياة الأنصاري
ص٢٨٠