أخرجه الطبراني في ( المعجم الكبير )
( 23 / 330 ) ح / 759
حدثنا إبراهيم بن صالح الشيرازي ، ثنا عثمان بن الهيثم ( ح )
وحدثنا محمد بن العباس ، ثنا هوذة قالا : ثنا عوف ، ح وحدثنا العباس بن الفضل ، ثنا أبو ظفر عبد السلام بن مطهر ، ثنا جعفر بن سليمان ، عن عوف عن عطية أبي المعدل
عن أبيه ، عن أم سلمة قالت :
اعتنق رسول الله عليا وفاطمة الزهراء بيد وعطف عليهما خميصة كانت عليه سوداء وقبل
عليا وفاطمة ( ع ) وقال : اللهم إليك لا إلى النار أنا وأهل بيتي قالت أم سلمة :
قلت : أي رسول الله وأنا ؟ قال : وأنت
وأيضا ( 23 / 393 ) ح / 939
حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي ، ثنا عبد السلام بن مطهر ، ثنا جعفر بن سليمان ، عن عوف ( ح ) وحدثنا عبيد
ابن غنام ، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا أبو أسامة ، ثنا عوف ، عن عطية أبي المعدل الطفاوي ، عن أبيه قال : أخبرتني
أم سلمة أن النبي كان عندها وفي بيتها ذات يوم فجاءت الخادم فقالت : ( إن عليا وفاطمة بالسدة ) فقال :
تنحي لي عن أهل بيتي فتنحيت في ناحية البيت وجاء علي وفاطمة الزهراء وحسن وحسين وهما صبيان صغيران ،
فأخذ حسنا وحسينا ووضعهما في حجره وأخذ عليا بإحدى يديه فضمه إليه وغدق عليهم قطيفة سوداء ثم قال
( اللهم إليك لا إلى النار أنا وأهل بيتي )
قالت : فناديته فقلت : وأنا يا رسول الله ؟ قال : وأنت .
إسناده جيد وأما عوف فهو الأعرابي قال أحمد وابن معين والنسائي : ثقة . وأما أبو أسامة واسمه حماد بن أسامة قال
ابن سعد : كان ثقة مأمونا كثير الحديث وليس فيه إلا التدليس مات سنة ( 201 ه )
الفضائل العددية — صفحة 275
مساهمون: محمد حياة الأنصاري
ص٢٧٥