( قسم الله أهل الأرض قسمين )
أخرجه ابن أبي شبية في ( المسند )
( 2 / 396 ) الحديث / 919
أخبرنا فضيل ، عن يزيد بن عبد الله بن الحارث ، عن عبد المطلب بن ربيعة ، إن أناسا من الأنصار قالوا
للنبي : إنا نسمع من قولك حسن يقول القائل : إنما مثل محمد مثل نخلة أنبتت في كباء .
فقال رسول الله : ( أيها الناس ! من أنا ؟ قالوا : أنت رسول الله ! فقال : أنا محمد بن
عبد الله بن عبد المطلب قال : فما سمعناه انتمى قبلها قط ، ثم قال :
( إن الله خلق خلقة ثم فرقهم فجعلني من خير الفرقتين ، ثم جعلهم قبائل
فجعلني من خيرهم قبيلة ، ثم جعلهم بيوتا ، فجعلني من خيرهم
بيتا ، فأنا خيركم بيتا وخيركم نفسا )
أخرجه الطبراني في ( المعجم الكبير )
( 12 / 104 ) ح / 12604
حدثنا الحضري ، والحسين بن إسحاق التستري قالا : ثنا يحيى الحماني ، ثنا قيس بن الربيع ، عن الأعمش ، عن عباية بن ربعي ، عن ابن عباس
قال : قال رسول الله : ( إن الله قسم الخلائق قسمين فجعلني في خيرهما قسما أصحاب اليمين وأنا خير أصحاب
اليمين ، ثم جعل القسمين بيوتا فجعلني في خيرهما بيتا فذلك قوله : ( أصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة وأصحاب المشئمة ما أصحاب المشئمة ؟ )
والسابقون السابقون ، فأنا من خير السابقين ، ثم جعل البيت قبائل ، فجعلني في خيرهما قبيلة فذلك قوله : شعوبا
وقبائل الآية . فأنا أتقى ولد آدم وأكرمهم على الله ولا فخر ثم جعل القبائل بيوتا فجعلني في خيرهما بيتا فذلك قوله :
( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا )
الفضائل العددية — صفحة 120
مساهمون: محمد حياة الأنصاري
ص١٢٠