تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفوائد العلية — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على خير البرية أجمعين : محمد والله الطاهرين ، واللعنة الدائمة على أعدائهم من الأولين والآخرين . اما بعد فهذا هو الجزء الثاني من الفوائد العلية . ( فائدة - 41 ) في عقد القراض والمضاربة وينبغي التكلم فيها في مقامات : الأول - في تحقيق حقيقته ويلحق به بيان مفهومي اللفظين ووجه انطباقهما على حقيقته وماهيته . والثاني - في أنه هل هو من العقود الصحيحة عرفا وشرعا أم لا . والثالث - في أنه على فرض صحته جائز أم لازم وبيان شطر من أحكامه . اما الأول فهو على ما عرف : " ان يدفع مال ليعمل فيه بحصة معينة من ربحه " وهل يكون ذلك على وجه المعاوضة أو على وجه آخر يوجب الشركة في الربح وجهان أوجههما بل الوجيه منهما هو الثاني وإن كان ظاهر التعريف وجملة من
الفوائد العلية — صفحة 281 | السيد علي البهبهاني