تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتاوى الكبرى — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ } وَقَوْلُهُ : { فَمَنْ يُرِدْ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً } وَكَذَلِكَ آيَاتُ الْوَعْدِ وَالْوَعِيدِ وَأَحَادِيثُ الْوَعْدِ وَالْوَعِيدِ هَلْ يَتْرُكُ تَبْلِيغَهَا لِمُخَالَفَتِهَا لَهُ ، أَوْ الْوَعِيدِيَّةِ أَوْ الْمُرْجِئَةِ ، وَآيَاتُ التَّنْزِيهِ وَالتَّقْدِيسِ كَقَوْلِهِ : { لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ } . وَقَوْلُهُ : { هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً } وَقَوْلُهُ : { فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ } إلَى قَوْلِهِ : { إذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ } ، وَقَوْلُهُ : { لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ } ، وَقَوْلُهُ : { فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَاداً } . وَنَحْوُ ذَلِكَ هَلْ يَتْرُكُ تِلَاوَتَهَا وَتَبْلِيغَهَا لِمُخَالَفَتِهَا لِرَأْيِ أَهْلِ التَّشْبِيهِ وَالتَّمْثِيلِ ؟ ، . الْوَجْهُ الرَّابِعُ : أَنَّ كُتُبَ الصِّحَاحِ وَالسُّنَنِ وَالْمَسَانِيدِ هِيَ الْمُشْتَمِلَةُ عَلَى أَحَادِيثِ الصِّفَاتِ ، بَلْ قَدْ بُوِّبَ فِيهَا أَبْوَابٌ مِثْلُ كِتَابِ التَّوْحِيدِ وَالرَّدِّ عَلَى الزَّنَادِقَةِ وَالْجَهْمِيَّةِ " الَّذِي هُوَ آخِرُ كِتَابِ صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ وَمِثْلُ كِتَابِ الرَّدِّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ فِي سُنَنِ أَبِي دَاوُد وَكِتَابِ النُّعُوتِ " فِي سُنَنِ النَّسَائِيّ فَإِنَّ هَذِهِ مُفْرَدَةٌ لِجَمْعِ أَحَادِيثِ الصِّفَاتِ وَكَذَلِكَ قَدْ تَضَمَّنَ " كِتَابُ السُّنَّةِ " مِنْ سُنَنِ ابْنِ مَاجَهْ مَا تَضَمَّنَهُ وَكَذَلِكَ تَضَمَّنَ صَحِيحُ مُسْلِمٍ ، وَجَامِعُ التِّرْمِذِيِّ ، وَمُوَطَّأُ مَالِكٍ . وَمُسْنَدُ الشَّافِعِيِّ ، وَمُسْنَدُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، وَمُسْنَدُ مُوسَى بْنِ قُرَّةَ الزُّبَيْدِيِّ ، وَمُسْنَدُ أَبِي دَاوُد الطَّيَالِسِيِّ ، وَمُسْنَدُ ابْنِ وَهْبٍ ، وَمُسْنَدُ أَحْمَدَ بْنِ مَنِيعٍ . وَمُسْنَدُ مُسَدَّدٍ ، وَمُسْنَدُ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهْوَيْهِ ، وَمُسْنَدُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيِّ ، وَمُسْنَدُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، وَمُسْنَدُ بَقِيٍّ بْنِ مَخْلَدٍ ، وَمُسْنَدُ الْحُمَيْدِيِّ . وَمُسْنَدُ الدَّارِمِيِّ ، وَمُسْنَدُ عَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ ، وَمُسْنَدُ أَبِي يَعْلَى الْمَوْصِلِيِّ ، وَمُسْنَدُ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ ، وَمُسْنَدُ أَبِي بَكْرٍ الْبَزَّارِ ، وَمُعْجَمُ الْبَغَوِيّ ،
الفتاوى الكبرى — صفحة 331 | ابن تيمية / مصطفى عبد القادر عطا / محمد عبد القادر أحمد عطا