ج : إذا كان الوالد اعتزل ولده لما رأى منه من سوء الأدب معه وكثرة تخلفه عن صلاة الفجر وحلف على ذلك ، ثم إن حالته تحسنت وأصبح من خيرة الرجال في دين الله ومنزلته بين جماعته طيبة فلا مانع من دخول هذا الوالد لبيت ولده واجتماعه به والسلام عليه وأكله من طعامه ، وكذلك الولد لا مانع من دخوله بيت والده وأكله من طعامه ، والمقصود أنهما يرجعان إلى حالتهما قبل ما صدر من الوالد من الأيمان ، ولا يجب على الوالد بعد رجوعه هو وولده إلى حالتهما قبل الأيمان التي صدرت من الوالد - لا يجب عليه كفارة ؛ لأن هذه الأيمان بنيت على ما يتصف به الولد من الحالة السيئة مع ربه ومع والده ، فتحولت حاله من هذا السوء إلى حالة حسنة .
وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو . . . عضو . . . نائب الرئيس
عبد الله بن سليمان بن منيع . . . عبد الله بن عبد الرحمن بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي
السؤال الأول من الفتوى رقم ( 4053 )
س 1 : لي ابن وزعلت عليه في يوم من الأيام ، وأقسمت عليه بأن أجعل فيه صوابا يشوفه الناس ، أو يسمع به ، من
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 64
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص٦٤