إلى أمها ولو كانت ميتة ، عند ذلك قمت وأعطيت أم البنت عهد الله حسب وعده لي ، لكن للأسف ؛ المذكور بعد نهاية المدة المحددة رفض أن تعود البنت إلى أمها ، وحيث إن الأم كانت مريضة بالقلب فقد توفيت في المستشفى في شهر ذي الحجة لعام 1420 ه , والبنت لا زالت عنده حتى الآن .
سؤالي يا سماحة الشيخ :
1 - ما الذي يترتب علي في التلفظ بالعهد ولم أوف بذلك ، وكان ذلك خارج طاقتي ، وبذلت جميع ما في وسعي مع المذكور ولكن دون جدوى ، ولم يستجب لذلك ؟
2 - لقد قمت بمقاطعة المذكور من جميع الجوانب ، حيث لا يوجد بيني وبينه اتصال تلفوني أو زيارة ؛ وذلك لأنه نقض العهد الذي بيني وبينه ، فهل علي شيء في ذلك ؟ علما بأنه ليس من أصحاب الرحم .
آمل من الله ثم من سماحتكم إفادتي عن هذا الموضوع ، وما الذي يترتب علي حيال ذلك ، جزاكم الله خيرا ؟
ج : الواجب عليك أن تكفر كفارة يمين ، وهي : إطعام عشرة مساكين لكل مسكين كيلو ونصف من الطعام ، أو تكسو عشرة مساكين لكل مسكين ثوب ، أو تعتق رقبة مؤمنة ، فإن لم تستطع وجب عليك أن تصوم ثلاثة أيام .
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 315
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص٣١٥