تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨

شهد لها صلى الله عليه وسلم بأنها خير القرون من بعده بأحد من الأولياء والصالحين أو الملوك أو الحكام ، وكل خير في اتباعه صلى الله عليه وسلم واتباع خلفائه الراشدين المهديين ومن اهتدى بهديهم ، وسلك طريقهم ، وكل شر في اتباع المبتدعة ، والعمل بما أحدثوا من بدع في شؤون الدين ، قال الله تعالى : { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا } ( 1 ) وثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : « لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد » ( 2 ) " متفق على صحته ، وعنه أيضا أنه قال عليه الصلاة والسلام « ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد ، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد ، فإني أنهاكم عن ذلك » ( 3 ) ، وثبت عنه أيضا أنه نهى عن تجصيص القبور والقعود عليها والبناء عليها ، وصح عنه أنه قال : « خير الحديث كتاب الله ، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة » ( 4 ) رواه مسلم في ( صحيحه ) . وعن العرباض بن سارية رضي الله عنه قال : وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة بليغة ، وجلت منها القلوب ، وذرفت منها العيون ،

هامش
( 1 ) سورة الأحزاب الآية 21
( 2 ) صحيح البخاري الجنائز ( 1324 ) , صحيح مسلم المساجد ومواضع الصلاة ( 531 ) , سنن النسائي المساجد ( 703 ) , مسند أحمد بن حنبل ( 6 / 121 ) , سنن الدارمي الصلاة ( 1403 ) .
( 3 ) صحيح مسلم المساجد ومواضع الصلاة ( 532 ) .
( 4 ) صحيح مسلم الجمعة ( 867 ) , سنن النسائي صلاة العيدين ( 1578 ) , سنن ابن ماجة المقدمة ( 45 ) , مسند أحمد بن حنبل ( 3 / 371 ) , سنن الدارمي المقدمة ( 206 ) .