الفتوى رقم ( 14206 )
س : إنني شاب قد قمت بلفظ كلمة ولم أدر ما عقباها ، فقد دخنت ولم أكن أدخن ، فمن شدة حبي للإقلاع عن التدخين قلت : إنه علي حرام كحرمة أمي علي ، ولكن والعياذ بالله لقد رجعت مرة أخرى ، ثم تبت ولله الحمد ، وكل ما تذكرت هذه الكلمة فإن وجهي يتلطم . فماذا أفعل ؟ أفيدوني جزاكم الله كل خير .
ج : الواجب عليك في تحريمك التدخين كحرمة أمك ثم عودتك للتدخين مرة ثانية : كفارة يمين ، وهي إطعام عشرة مساكين ، أو كسوتهم ، أو تحرير رقبة مؤمنة ، فإن لم تجد فصم ثلاثة أيام .
وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو . . . نائب الرئيس . . . الرئيس
عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
السؤال الثالث من الفتوى رقم ( 15220 )
س 3 : توفي والدي بعد أن ترك لنا بيتا من أملاكه ، سكنا أنا وأمي وإخواني في البيت المذكور ، وبعد بلوغنا رشدنا تزوجت أنا وبعض إخواني ، فقمنا ببناء بيوت بجانب بيت أبينا ، واعتبرنا البيت القديم بأن يكون مقرا لوالدتنا ، تكريما ومراعاة لمشاعرها ،
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 176
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص١٧٦