والنخاع يدخلان صناعيا كعامل مساعد ، فلا يكتب على المنتج دخول الشحم مثلا ؛ لأن نسبته تعتبر قليلة ، فلا يعاقب القانون على ذلك ، فلا يستطيع المسلم أن يعرف هذا الأمر ، وهنا يجب التنبيه لحقائق لا مجال لإنكارها ، ونعتبر مسؤولين أمام الله سبحانه وتعالى عنها ، أنه ليس هناك فرق في معظم الحالات بين المنتج التجاري الذي يباع هنا والمعروض في بلادنا ، وأقصد بذلك أن ما دخله شيء من الخنزير هنا يعرض في بلادنا أيضا ويباع في أسواق بلاد المسلمين ، بل ربما يستطيع الإنسان أن يؤكد على العكس ، فالقوانين هنا تلزم الشركة المنتجة بكتابة المكونات الأساسية الداخلة في تكوين المنتج ، أما في بلادنا وللأسف فليست هناك رقابة أساسية وتحليل دقيق لمعرفة إذا ما كان هناك محرم في المنتج أم لا ؟ وعموما فإن شحم الخنزير ونخاع عظامه يدخلان في هذه الصناعات :
أ - الجبن الرومي مثل : منتجات شركة كرافت ، باعتراف أحد كبار مسئوليها في التليفزيون الألماني .
ب - الجيلي ، وهي المادة الهلامية التي تدخل في صناعة كثير من أنواع الحلوى والجيلاتي .
ج - كثير من أنواع مستحضرات تجميل النساء والكريمات ومعجون الأسنان ، وبعض أنواع فرش الأسنان من شعر الخنزير .
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 280
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص٢٨٠