الشمة
الفتوى رقم ( 8239 )
س : نحن مقاطعة جيزان ، وخاصة البادية ، عندنا النشوق الذي يقال له : ( الشمة ) أيضا ومدمن عليه الأكثر ، بعضهم يصلون بالناس في المساجد ، وأهل الدين الذين لا يرضون بمنكر قط ، ولكن هذه الشمة لم يقدروا على اعتزالها ، وفيه محاولة شديدة على اعتزالها ، ولكن للأسف لم يقدروا ، وناس تركوها وأصابهم مرض مثل : ورم الفم ، وورم البطن ، وسيلان الأسنان بالدم ، والغضب الشديد ، وعدم القدرة على الأعمال ، والقلق ، والبعض سروا . وخلصهم الله منها ، والبعض عادوا لها ، والكثير لم يحاول تركها .
أفتونا جزاكم الله عنا خير الجزاء فيمن حاول ولم يقدر مدى الأثر على الدين ، وهل صومه وصلاته وحجه صحيح ، ومقدار الكفارة لمن لم يقدر على مفارقتها ؟ لأن الكثير لم يقدر أن يتركها ، ما هي الكفارة ؟
ج : يحرم تعاطي الشمة ، ويجب على متعاطيها الإقلاع عنها بأن يصدق العزم ، وأن يكون قوي الإرادة في تركها ، وأن يكثر من ذكر الله والاستغفار ، وصلاة متعاطيها وصومه وحجه صحيح إذا استوفى