الفتوى رقم ( 20736 )
س : أنا امرأة متزوجة ، بعد حملي السادس بدأت تنتابني بعض الأمراض النفسية التي لا أعرف لها سببا ، أصبح معها غير قادرة على ممارسة الحياة الطبيعية ، أصبحت أخاف من كل شيء ، ملازمة للفراش طيلة مدة الحمل ، وهذه المخاوف والأوهام تنتهي بنهاية الحمل ، رغم عدم وجود أي مرض عضوي والحمد لله ، وعندما رأت بعض صديقاتي حالتي نصحتني بمحاولة إنزال الحمل ، وذلك بحمل بعض الأشياء الثقيلة والقفز من أماكن مرتفعة ، وفعلا عملت بتلك النصيحة ، ومع إرادة الله عز وجل نزل الحمل ، وهو في الشهر الخامس ، وارتاحت حالتي النفسية ، وذهبت هذه الأمراض والأوهام ، وشعرت بأنني قد جنيت على هذا الطفل ، وانتابني الخوف من الله عز وجل ، والندم على ما فعلت وما عصيت الله عز وجل به ، وبكيت بكاء مرا ، وأنا إلى الآن أبكي وأندم على ما فعلت رغم مضي ما يقارب 12 عاما على ما حدث ، وأنا خائفة من الذنب الذي فعلته . أرجو بعد أن عرفتم قصتي إفادتي :
- هل ما فعلته ذنب ، رغم أنني لم أعمل هذا إلا نتيجة الأوهام والمخاوف التي كانت تصيبني ؟ وكيف يغفر الله لي هذا الذنب ؟
- هل يجب علي كفارة من الذنب الذي فعلته ؟
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 453
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص٤٥٣