الثاني قوله تعالى : { وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا } ( 1 ) وقوله تعالى : { الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ } ( 2 ) الآية ، فإن لفظ الأموال ولفظ الأجور عام في القليل والكثير . وأما الأدلة التي جاءت من السنة ، فإنها دالة على وقائع مختلفة حصل فيها تفاوت كبير في المهور ؛ كمهر زوجات الرسول - صلى الله عليه وسلم - وبناته رضي الله عنهن ، وما عرف من مهور زوجات أصحابه رضي الله عنهم ، كالتزويج على ما مع المتزوج من القرآن ،
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحه 30
پدیدآورندگان: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص۳۰
پاورقی
( 1 ) سورة النساء الآية 24
( 2 ) سورة المائدة الآية 5