الزواج .
ولما كان شعورها هي وشعورنا نحن جميع أبناء عمها هو شعور الأخوة فهي تقبلنا كما تقبل الأخت أخاها ، ونحن كذلك ، علما بأنه لا توجد بيننا رضاعة ، لا الأولين ولا الآخرين ، وإنما مجرد أنها عاشت وتربت معنا في منزل والدنا ، ونشعر بأنها مثل الأخت .
فأرجو من فضيلتكم الإفتاء في هذا الموضوع وهل يجوز تقبيلها أو هي تقبلنا ؟ هذا أولا ، وبعد ذلك هل ابنتها تعتبر أجنبية علي ولا يجوز لها أن تكشف عن وجهها أمامي أم يجوز ذلك ، وهل يجوز لأحد منا أنا وإخواني أن يتقدم أحد لخطبتها فيما إذا كانت غير محرم لأحد منا ؟
ج : أولا : مجرد كون ابنة عمك تربت وعاشت معكم في منزل لا يجعلكم من محارمها ، فيحرم تقبيلكم لها ومصافحتها والخلوة بها ، وعليكم التوبة مما حصل جهلا منكم . ثانيا : إذا كان الأمر كما ذكرت جاز لك ولإخوانك التقدم لخطبتها ولا أثر لتعايشكم في الصغر على هذه الخطبة والزواج بها . وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو . . . نائب الرئيس . . . الرئيس
عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 388
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص٣٨٨