فهرس المحتوى
الأوّل - أبو حنيفة المغالاة في مناقبه
1 - كثرة صلاة أبي حنيفة :
قد تضافر النقل بأنّ كلّا من مولانا أمير المؤمنين ، والإمام السبط الشهيد الحسين ، وولده الطاهر عليّ زين العابدين كان يصلّي في اليوم والليلة ألف ركعة 5
ابن تيميّة أنكر هذه المكرمة ؛ فحسب تارة كراهة هذا العمل وأنّه ليس بفضيلة ، وزعم تارة أنّه خارج عن نطاق الإمكان ، ويرى آونة أنّ طبع عمل مثله ، مبنيّ على المسارعة ، يستدعي أن يكون عريّا عن الخضوع 5 - 6
الجواب عن إنكار ابن تيميّة 6
عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « الصلاة خير موضوع ، فمن استطاع أن يستكثر فليستكثر » 6
قد ذكروا في ترجمة غير واحد من رجال أهل السنّة وعدّوا من فضائلهم أنّهم كانوا يصلّون في اليوم والليلة - أو في اليوم فقط - ألف ركعة 7
كثرة صلاة أبي حنيفة 7
ثبوت السنّة عند القوم لا يستلزم فعل النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فحسب ، بل هي تثبت بفعل أيّ أحد سنّ سنّة من أفراد الامّة ؛ فليكن أمير المؤمنين عليه السّلام أوّل من سنّ صلاة ألف ركعة في اليوم والليلة كما أنّ أوّل من سنّ التراويح عمر بن الخطّاب ، وإقامة النوافل بالجماعات في شهر رمضان من محدثات عمر ، وأوّل من جلد في الخمر ثمانين عمر 8
اخذ سنّة التبريك في الأعياد من عمر بن عبد العزيز 9
لدفع مزعمة ابن تيميّة ، ألّف الشيخ محمّد عبد الحيّ الحنفي رسالة أسماها ب « إقامة الحجّة على أنّ الإكثار في التعبّد ليس ببدعة » 9
معنى « الصحابي » و « التابعي » 9