من ذلك الإيراد العائد للشركة ، ويوم تلو يوم إلى أن وجد أن مجموع ما سحبه بلغ أكثر من 50 ألف ( خمسين ألف ) وقد تردد مرارا كثيرة فيما يعمله ، واستقال من الشركة ، وخاف من أن يعيدها فيتهم بالسرقة ، ويدخل السجن ، وبالتالي يطرد من الوظائف ، وقد احتار بين السكوت والتوبة إلى الله ، وبين معاناة ضميره الذي ظل يؤنبه ، وبناء على ذلك فقد ندم أشد الندم ، وتاب إلى الله توبة نصوحا ، وأقسم على نفسه أمام الكعبة المشرفة ألا يعود إلى عمل مثل ذلك مهما كانت ظروفه ، والآن يسأل ماذا يعمل ، وكيف يرد تلك الأموال ، وهل يتصدق بها أم ماذا يعمل ؟ كذلك فإن ظروفه الآن لا تمكنه من القضاء . أفيدونا أفادكم الله : ما هو الحل الصحيح لتلك المشكلة وفق أحكام الدين الحنيف ؟
ج 2 : ما حصل من هذا الموظف من كبائر الذنوب ؟ لأنه ظلم لأصحاب الشركة وخيانة لهم ، وعليه مع التوبة والاستغفار أن يرد ما أخذه ظلما إلى الشركة بأي شكل ، وبأي طريق ما استطاع إلى ذلك سبيلا . وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو . . . عضو . . . نائب الرئيس . . . الرئيس
عبد الله بن قعود . . . عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 141
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص١٤١