تتعامل بالربا ، وفي خلال مدة معلومة كون ربحا من هذه الأموال ، وإنه يتشكك من هذا الربح ، ويريد أن يعطيه لي لأنفقه على مصاريف الزواج . فهل - سماحتكم - هذا يعتبر حلالا لي ولا نأخذ عليه ذنبا يوم القيامة ، أم الأفضل أن أجعل من راتبي الحكومي مقدارا بسيطا من المال لأنفقه على الفقراء كل شهر حتى ينتهي مبلغ المال الذي أخذته من أخي ؛ لأجل الزواج ، أي لو أعطاني مبلغ 2000 جنيه أقوم أنا بدفع 10 جنيه للفقراء شهريا حتى يأتي وقت ويكون مجموع المبلغ الذي أنفقته على الفقراء هو 2000 جنيه ؛ حتى لا أرتكب ذنبا يوم القيامة ؛ لأن الله طيب لا يقبل إلا طيبا ؟ أفيدونا أفادكم الله .
ج 1 : لا يجوز لك أخذه إلا إذا كنت فقيرا ، وإن أخذته وأنت غني لزمك إنفاقه في وجوه البر .
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس
عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
الفتوى رقم ( 6469 )
س : شركة التوفير والاقتصاد أسست في أواخر الأربعينات من القرن الماضي بيننا ، وكنا بضعة نفر ، على أن يدفع الفرد منا كل يوم قرشا واحدا عن كل سهم ، وتم تعيين شخصين منا على أن يبيعا ويشتريا بما يجتمع من حصيلة ،
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 402
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص٤٠٢