ومن في قلبه بغض لأعداء الإسلام ، ويحز في نفسه أن يكسب الكفار من ورائه ما يكون عونا لهم في شؤون دنياهم ، وربما عونا لهم على الكيد للمسلمين - فعليه ألا يودع مالا في بنوكهم ، يستغلونه ، ويرتفقون به في حياتهم ، بل يعطيه من يتجر فيه مع الاشتراك في الربح إن تيسر أو بدون اشتراك ، فإن لم يتيسر أودعه في غير بنوكهم إن اضطر إلى الإيداع ، ولا يأخذ عليه ربا ، وقد بدأ المسلمون ينشأون بنوكا إسلامية ، وصار ميسورا للمسلم أن يودع ماله فيها ، وفي ذلك حفظ لماله إن شاء الله ، ومساندة لهم على النهوض بمصارف إسلامية تغنينا عن البنوك الربوية ، والله الموفق .
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو . . . عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس
عبد الله بن قعود . . . عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
الفتوى رقم ( 5225 )
س : دار حديث بيني وبين مسلمين أمريكيين ومهاجرين ، في الصيف الماضي في أمريكا أثناء زيارتي لأحد أقاربي هناك ، كان مجال الحديث عن الربا ، وعن المعاملات المصرفية هناك ، وعن الفوائد ، وهل تعتبر ربا أم لا ؟ فالربا حرام ، وهذا ما قاله الجميع ، ولكن الاختلاف هل الفوائد المتغيرة أسبوعية أو شهرية
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 395
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص٣٩٥