ضعفه الأكثر ، وحسنه بعضهم ، ومعناه صحيح في الجملة ؛ لأن المسلم يجب عليه أن يتعلم من دينه ما لا يسعه جهله .
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو . . . عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس
عبد الله بن قعود . . . عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
الفتوى رقم ( 9129 )
س : هل أخذ العلم عن شخص غير مسلم حرام أم حلال ، وهل تعلم العلوم الدنيوية بحجة التقدم يجوز للمسلمين مع العلم أننا ندرس نظرية دارون ، ونظرية الخلق الخاص ، والتوالد الذاتي في مادة البيولوجيا ( الأحياء ) ؟
ج : تعليم العلوم الإسلامية من غير المسلم لا يجوز ؛ لأن الشأن فيه أنه غير مأمون في ذلك ، فليس أهلا لتلقيها منه . أما تعلم العلوم الدنيوية فما كان منها نافعا غير ضار ، كالحساب والهندسة ونحوهما ، فللمسلم أن يتعلم منه بقدر حاجته وحاجة أمته ، إلى جانب تعلم شؤون دينه ، وأما ما كان فتنة أو مضرة أو مضيعة للوقت فلا يجوز تعلمه ، ومن ذلك نظرية دارون ، والتوالد الذاتي ونحوهما ؛ لما في ذلك من الخطر على المسلم في دينه ودنياه .
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 88
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص٨٨