يمكننا استخدامها الآن إلا بواسطة طبيب متخصص عنده علم شرعي . فالسؤال ( الجزء الأول ) :
هل إن العلم الذي يثيب الله عليه الإنسان ، ويرفعه الدرجات العلى به ، ويجعله في المرتبة الرابعة في الجنة ، بعد الأنبياء والرسل ، هو العلم الشرعي ، أي الديني فقط ، وبالتالي دارس الطب الذي يعمل في سبيل الله لاحظ له ولا نصيب ؟ أم أن العلم المقصود في الآيات وفي الأحاديث هو كل علم درسه الإنسان وفقا للشروط الآتية :
أ - فائدة الإسلام والمسلمين .
ب - نية الإثابة من الله عز وجل .
ج - الوصول لحقائق إيمانية جديدة ، وبيانها للناس ؛ حتى تزيد قوة إيمانهم .
د - زيادة الإيمان من رؤية آيات إعجاز الله في خلقه وفي الكون ؟
مع الأخذ بعين الاعتبار بأن أي دارس لأي علم يكون عنده الحد الأدنى من العلم الشرعي المفروض عليه ، وبالتالي ( الجزء الثاني من السؤال ) :
إذا كان الإنسان درس وما زال يدرس الحد الأدنى المفروض عليه من العلم الشرعي ، وأراد بعدها أن يدرس الطب البشري في سبيل الله ؛ لعلاج المسلمين ، والوصول إلى حقائق إيمانية جديدة ، تربطه مع العلم الشرعي ، فهل يدخله الله في الإثابة كطالب العلم الشرعي ، أي : هل يثيبه الله حسب جهده
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 68
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص٦٨