تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠

أ - كثر الكلام حول مجالسة ومؤاكلة أهل المعاصي ، والصلاة معهم ، والائتمام بهم ، وإلقاء السلام عليهم . ما هو الفيصل في المسألة ؟ ب - ما حكم الإسلام في التصوير والرد على الزعم القائل بحل الصور الفوتوغرافية ؟ ج - ما حكم الأجرة على القرآن ؟ د - ما هي دار الحرب وما هي دار الإسلام ودار الكفر ؟ ه - أهل الموالاة والبراءة ، وما الذي يحصل بكل منهما ؟ ج 4 : أ - من جالس أهل المعاصي وتكلم معهم بما فيه خير لهم من إرشادهم ودعوتهم إلى الحق بالحكمة والموعظة الحسنة وجدالهم بالتي هي أحسن ، فقد أحسن لقيامه بواجب البلاغ ، فإن استجابوا فالحمد لله ، وإن أصروا على عصيانهم فقد أعذر إليهم الحجة عليهم ، ووجب عليه اعتزالهم بعدا عن المنكر ، قال الله تعالى : { وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ } ( 1 ) { فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ } ( 2 ) أما مخالطتهم والحديث معهم دون أمر بالمعروف ونهي عن

هامش
( 1 ) سورة الأعراف الآية 164
( 2 ) سورة الأعراف الآية 165