تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧

السؤال الأول من الفتوى رقم ( 1904 ) س 1 : أرجو أن ترسلوا وصيتكم إلى شباب مؤمن بالله . ج 1 : نوصيكم بتقوى الله وطاعته في السر والعلن ، والاستقامة على دينه ، والوقوف عند حدوده ، والتفقه في دينه ، والتعاون على البر والتقوى ؛ ابتغاء مرضاته ، وخوف عقابه ، ورغبة في المثوبة والأجر عنده ، عاجلا أو آجلا ، قال الله تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا } ( 1 ) { يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا } ( 2 ) وقال : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ } ( 3 ) وقال : { وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا } ( 4 ) { وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ } ( 5 ) إلى أن قال سبحانه : { وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا } ( 6 ) { ذَلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنْزَلَهُ إِلَيْكُمْ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا } ( 7 ) وقال النبي صلى الله عليه وسلم : « من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين » متفق على صحته ونوصيكم بالعناية بكتاب الله وسنة

هامش
( 1 ) سورة الأحزاب الآية 70
( 2 ) سورة الأحزاب الآية 71
( 3 ) سورة الأنفال الآية 29
( 4 ) سورة الطلاق الآية 2
( 5 ) سورة الطلاق الآية 3
( 6 ) سورة الطلاق الآية 4
( 7 ) سورة الطلاق الآية 5