تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩

دعوة الناس ومخالفة ذلك

السؤال الثاني من الفتوى رقم ( 19172 ) س 2 : أضطر أحيانا إلى إمامة أهل قريتي ، وأكثر الأحيان أخطب الجمعة من كتاب خطابة ، ولي والحمد لله مكانة في قلوب الناس ، ومع ذلك يتغلب علي شيطاني وأتبع هوى نفسي ، وأشعر بضيق عندما أرتكب أي معصية ؛ لأنني أعرف الخطأ ، ورغم ذلك أقع فيه ، وآمر الناس بالبعد عن الخطيئة وأنا أفعلها ، وأنا أعرف جيدا قول الله تعالى : { أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ } ( 1 ) الآية . ولا أعرف متى سأتغلب على هذه الأهواء ، علما بأنني شاب وغير متزوج . ج 2 : نوصيك بالاستمرار في وعظ أهل قريتك والاستزادة من العلم الشرعي ما أمكنك ذلك ، والبعد عن المعاصي ومجاهدة النفس على ذلك ، والحرص على أن يطابق قولك عملك ما استطعت إلى ذلك سبيلا ، والله سبحانه يقول : { وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ } ( 2 ) مع التوبة النصوح مما سبق .

هامش
( 1 ) سورة البقرة الآية 44
( 2 ) سورة العنكبوت الآية 69