تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦

وقال شعيب عليه السلام : { وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ } ( 1 ) فيشترط في الداعية أن يجتهد في العمل بما يدعو الناس إليه ، حتى يقتدى به ويحسن به الظن ؛ لقوله سبحانه : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ } ( 2 ) { كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ } ( 3 ) ثالثا : الصبر على ما يناله ، قال تعالى عن لقمان الحكيم أنه قال لابنه : { يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ } ( 4 ) وقال تعالى : { وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ } ( 5 ) رابعا : الرفق بالمدعو وتألفه إلى الخير ، قال تعالى : { فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى } ( 6 ) وقال تعالى : { ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ } ( 7 ) وقال تعالى يخاطب نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم : { فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ } ( 8 )

هامش
( 1 ) سورة هود الآية 88
( 2 ) سورة الصف الآية 2
( 3 ) سورة الصف الآية 3
( 4 ) سورة لقمان الآية 17
( 5 ) سورة العصر الآية 3
( 6 ) سورة طه الآية 44
( 7 ) سورة النحل الآية 125
( 8 ) سورة آل عمران الآية 159