الفتوى رقم ( 18258 )
س : هل في التفقه ودراسة الفقه الإسلامي ، وهل الأحسن الدراسة على مذهب من المذاهب المعروفة ، أم غير ذلك ؟ وهذا ليس لقصد التمذهب طبعا ، وهذا مع التفصيل بارك الله فيكم .
ج : طلب العلم يكون في النظر في أدلة الشريعة ، وما دونه علماء الإسلام ، من بيان وشرح لهذه الأدلة في كتب العقيدة والتفسير والحديث ، والتفقه مع النظر في قواعد هذه العلوم كمصطلح الحديث ، وأصول الفقه وقواعده ، والقواعد الفقهية ، دون التعصب لأي مذهب من المذاهب ، فإن الحق ضالة المؤمن .
ولا بد للطالب من شيخ موثوق يتتلمذ على يديه ؛ ليوضح له هذه العلوم ، ويقيمه على جادة الحق .
ولا بأس بدراسة الفقه مثلا على مذهب من المذاهب الأربعة مع مراعاة النظر في الأدلة والتحقق من صحتها وسلامة الاستدلال بها .
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو . . . عضو . . . نائب الرئيس . . . الرئيس
بكر أبو زيد . . . صالح الفوزان . . . عبد العزيز آل الشيخ . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 196
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص١٩٦