رواه الخمسة إلا النسائي قال الترمذي : حسن غريب ، ولفظ أحمد : « أنه شهد النبي صلى الله عليه وسلم أتاه بشير يبشره بظفر جند له على عدوهم ورأسه في حجر عائشة ، فقام فخر ساجدا » ( 1 ) ومنها : حديث عبد الرحمن بن عوف قال : « خرج النبي صلى الله عليه وسلم فتوجه نحو صدقته فدخل واستقبل القبلة فخر ساجدا فأطال السجود ثم رفع رأسه وقال : إن جبريل أتاني فبشرني ، فقال : إن الله عز وجل يقول لك : من صلى عليك صليت عليه ، ومن سلم عليك سلمت عليه ، فسجدت لله شكرا » ( 2 ) رواه أحمد قال المنذري : وقد جاء حديث سجدة الشكر من حديث البراء بإسناد صحيح ومن حديث كعب بن مالك وغير ذلك . انتهى . وأما الآثار فمنها : أن أبا بكر رضي الله عنه سجد حين جاءه خبر قتل مسيلمة ( 3 ) رواه سعيد بن منصور في سننه ، وسجد علي
هامش
( 1 ) أخرجه أحمد 5 / 45 ، والحاكم 4 / 291 .
( 2 ) أخرجه أحمد 1 / 191 ( وهو برقم ( 1664 ) ت : + الإرناؤوط ) ، والحاكم 1 / 550 ، وابن أبي شيبة 2 / 484 ، 11 / 506 وأبو يعلى 2 / 158 ، 165 برقم ( 847 ، 858 ) ، وعبد بن حميد 1 / 186 برقم ( 157 ) ، والبيهقي 2 / 371 ، والجهضمي في ( فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ) ( ص / 25 ، 26 - 27 ) برقم ( 7 ، 10 ) .
( 3 ) أخرجه ابن أبي شيبة 2 / 482 - 483 ، وعبد الرزاق 3 / 358 برقم ( 5963 ) ، والبيهقي 2 / 371 .