بشأن صلاتي وأخاف إن تركتها فيعاقبني الله العقاب الشديد وأنا أريد أن يرضى عني وأكون ملتزما بالإسلام في كل أعمالي وأن أكون من عباده الصالحين ، ولكن تهب الرياح بما لا تشتهي السفن ، وأملي كبير في أن يرحمني الله برحمته وأمنيتي أن أموت مسلما والله راض عني ، وأنا أرجو من حضرتكم الفاضلة أن ترشدونا إلى الطريق الصحيح والحل الأنفع لمشكلتنا هذه ، وذلك على مذهب الإمام مالك ، فإن لم تجدوا فعلى المذاهب الأخرى ، وأنا أنتظر جوابكم بفارغ الصبر والسلام عليكم .
ج : ما ذكرته مما يعتريك في إزالة النجاسة وعند الوضوء ونية الصلاة وفي الصلاة هذا كله من الوسوسة المذمومة ، وعليك أن تستعيذ بالله جل وعلا من الشيطان الرجيم وتكثر الضراعة إلى الله سبحانه أن يعافيك مما وقعت فيه من الوهم والوسوسة ، لعل الله أن يذهب ما بك من الوسوسة وعليك عندما تتيقن إزالة النجاسة وإتمام الوضوء وغيرهما أن تستمر فيما أنت عليه من اليقين ، ولا تلتفت إلى الوسوسة وما يلقيه الشيطان في قلبك ، نسأل الله لنا ولك العافية .
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو . . . نائب الرئيس . . . الرئيس
عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 163
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص١٦٣