اللهم إني أسألك بمعاقد العز من عرشك ومنتهى الرحمة من كتابك واسمك الأعظم وجدك الأعلى وكلماتك التامة ، ثم سل حاجتك ، ثم ارفع رأسك ثم سلم يمينا ، وشمالا . ولا تعلموها السفهاء فإنهم يدعون بها فيستجابون » . فعليه أفيد فضيلتكم أنني أطلعت رجلا من الطلبة ، وقال لي لا يجوز قراءة القرآن في الركوع ولا في السجود وإنني أعتقد أن ذلك يكون بالفروض وليس بالنوافل ، فعليه أرجو وأكرر رجائي بالتكرم بإفادتي عما أشرنا إليه كما أرجو التكرم بإفادتي عن هذا الكتاب هل يعتبر من صحاح الأحاديث أو فيه أحاديث ضعيفة مع علم فضيلتكم أنه مكتوب على الغلاف الخارجي " من تحقيق عبد الملك بن دهيش " هذا والله يحفظكم ؟ ج : الحديث المذكور أخرجه الحاكم ( 1 ) وأورده الحافظ المنذري في الترغيب والترهيب وقال : تفرد به عامر بن خداش النيسابوري ، قال : وقال شيخنا الحافظ أبو الحسن كان صاحب مناكير ، وقد تفرد به عن عمر بن هارون البلخي ، وهو متروك متهم ، أثنى عليه ابن مهدي وحده . وبهذا تعرف أن الحديث ضعيف من جهة الإسناد . هذا وقد دلت الأحاديث الصحيحة على النهي عن قراءة القرآن في السجود ؛ فيكون الحديث ضعيفا أيضا من جهة المتن ، فلا يجوز العمل به لعدم صحته ومخالفته
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 440
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص٤٤٠
هامش
( 1 ) رواه ابن الجوزي في الموضوعات 2 / 142 ، والبيهقي في الدعوات الكبير كما في نصيب الراية 2 / 272 ، ورواه الحاكم كما في الترغيب والترهيب كتاب النوافل باب الترغيب في صلاة الحاجة .