ج : أولا : السنة في حق من سافر إلى العمرة في شهر رمضان أن يفطر ؛ لأن الله رخص له في ذلك ، والله يحب أن تؤتي رخصه كما يكره أن تؤتي معصيته ، فإن صام فلا حرج . ثانيا : لا شك أن الإقامة بمكة للصلاة فيها أفضل لمن تيسر له ذلك ؛ لأن الصلاة في المسجد الحرام تضاعف بمائة ألف صلاة ، وإن سافر بعد فراغه من العمرة فلا حرج في ذلك .
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو . . . عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس
عبد الله بن قعود . . . عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
فضل الصلاة في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم
السؤال الثاني من الفتوى رقم ( 1559 ) س : قوله صلى الله عليه وسلم : « صلاة في مسجدي هذا بألف صلاة » ( 1 ) هل يختص بحدود مسجده التي كانت في عهده ، أو يعم المبنى الحالي ؟ ج - : مسجده صلى الله عليه وسلم كان أصغر مما هو اليوم ، لكن زاد فيه الخلفاء الراشدون ومن بعدهم ، وحكم الزيادة حكم المزيد عليه في جميع الأحكام .
هامش
( 1 ) صحيح البخاري الجمعة ( 1133 ) , صحيح مسلم الحج ( 1394 ) , سنن الترمذي الصلاة ( 325 ) , سنن النسائي مناسك الحج ( 2899 ) , سنن ابن ماجة إقامة الصلاة والسنة فيها ( 1404 ) , مسند أحمد بن حنبل ( 2 / 485 ) , موطأ مالك النداء للصلاة ( 461 ) .