السؤال الأول من الفتوى رقم ( 5771 ) : س 1 : هل القمر بين السماوات أو تحت السماء الدنيا ؟ وإذا كان بينهما ، فكيف يتأتى الصعود على وجه القمر مع الدليل ؟ ج 1 : يحتمل أن يكون القمر بين السماوات ، وأن يكون تحت السماء الدنيا لعدم وجود دليل يعين أحد الاحتمالين ، وليس في قوله تعالى : { وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا } ( 1 ) دليل يعين كونه بينهن ؛ لاحتمال أن يكون الجار والمجرور " فيهن " متعلقا بكلمة " نورا " ، والمعنى : وجعل القمر نورا فيهن ، فيكون نوره فيهن كما أنه في الأرض ، ولا يلزم من ذلك كونه بينهن ، وإذا لم يتعين كونه بينهن أمكن أن يصعد إليه بالمصاعد الحديثة . وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس عبد الله بن قعود . . . عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 268
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص٢٦٨
هامش
( 1 ) سورة نوح الآية 16