السؤال الأول من الفتوى رقم ( 9878 ) : س 1 : ما تفسير قوله تعالى : { وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ } ( 1 ) ج 1 : معنى الجملة : ولكن الله يوفق من يشاء إلى الخير دون غيره من عباده ، حتى الأنبياء ، وإنما إليهم هداية الإرشاد والبلاغ ، كما قال سبحانه يخاطب نبيه صلى الله عليه وسلم : { إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ } ( 2 ) وهذه هي هداية التوفيق . والرضا بالحق ، أما هداية البلاغ والإرشاد فهي المذكورة بقوله : { وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ } ( 3 ) في آخر سورة الشورى . وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
فتوى رقم ( 8556 ) : س : أستفسر عن معنى الآية الكريمة : { رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ } ( 4 ) وجزاكم الله كل الخير . ج : معنى ذلك : أن موسى عليه الصلاة والسلام لما ساعد المرأتين في سقي غنمهما وانصرفتا إلى أهلهما وتولى هو إلى الظل وأحس بالحاجة دعا ربه أن