السؤال الأول فقرة ( ج ) من الفتوى رقم ( 9811 ) :
س 1 ج : هل كان الرسول صلى الله عليه وسلم يعلم براءة عائشة من حادث الإفك قبل نزول الوحي كما قال أحدهم ؟
ج 1 ج : لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يعلم براءة عائشة رضي الله عنها قبل نزول الوحي عليه ببراءتها ، ولو كان يعلم براءتها لما حار في أمرها ، ولا سأل عن حالها الصحابة رجالا ونساء . . . إلخ .
وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس
عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
السؤال الرابع من الفتوى رقم ( 6167 ) : س 4 : روى الإمام أحمد عن أم سلمة أنها قالت . . . « دخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندها مخنث ، وعندها عبد الله بن أبي أمية يعني : أخاها ، والمخنث يقول : يا عبد الله إن فتح الله عليكم الطائف ، فعليك بابنة غيلان فإنها تقبل بأربع وتدبر بثمان ، فسمعه الرسول صلى الله عليه وسلم فقال : لا يدخلن هذا عليك » ( 1 ) [ تفسير ابن كثير ] ج 2 سورة النور ( 285 ) ما معنى : ( فإنها تقبل بأربع وتدبر بثمان ) ؟ ج 4 : معنى ذلك : أن هذه المرأة سمينة ، وبسبب هذه السمنة نشأ في بطنها أربع عكن ، أي : طيات ، فإذا رآها إنسان وهي مقبلة رأى أربع طيات في بطنها ، وإذا أدبرت رأى من خلفها أطراف الطيات الأربع ، عن اليمين أربع وعن اليسار أربع ، فكان مجموع المرئي من الخلف ثمان طيات .
هامش
( 1 ) رواه أحمد ( 6 / 290 ) ، والبخاري [ فتح الباري ] برقم ( 4324 ، 5235 ، 5887 ) ، ومسلم برقم ( 2180 ، 2181 ) .