تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨

ج 2 أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم يقظة بروحه وجسده من المسجد الحرام إلى بيت المقدس ليلا ، وعرج به ليلا من بيت المقدس إلى السماء السابعة يقظة بروحه وبدنه كذلك ، هذا هو مذهب أهل السنة والجماعة ، قال الله تعالى { سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ } ( 1 ) والأصل في كلمة ( عبده ) أنها اسم للروح والبدن فلا يعدل عن ذلك إلا لدليل ، وقال تعالى : { وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ } ( 2 ) والرؤيا المنامية لا تكون مصدر فتنة ؛ لأن الإنسان العادي يرى في منامه أنه جاب الدنيا وطار في الهواء وصعد إلى السماء ولا ينكر ذلك عليه أحد إذا أخبر به ، فهي إذن رؤية بصرية ، وقال تعالى { وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى } ( 3 ) { عِنْدَ

هامش
( 1 ) سورة الإسراء الآية 1
( 2 ) سورة الإسراء الآية 60
( 3 ) سورة النجم الآية 13
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 268 | أحمد بن عبد الرزاق الدويش