أوقات لقراءته كل ذلك بدعة ممقوتة لم تكن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولا القرون الأولى التي شهد النبي صلى الله عليه وسلم لها بأنها خير القرون ، وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : « من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد » ( 1 ) ، وقال : « من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد » ( 2 ) . وما ذكرت أنه في قصة الموالد التي تقرأ عندكم من الجزاء الأخروي وموت مائة امرأة بمكة حينما تزوج عبد الله بآمنة ؛ لأنهن لم يتزوجنه لم يثبت تاريخيا ولا عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ولو ثبت تاريخيا لم تقم به حجة على شرعية الاحتفال بالمولد النبوي . ثانيا : وضع كمية من الشعير أو غيره وسط الجلسة والتبخير والتحريق وتوزيع ما ذكر رجاء بركته ؛ لتلاوة المولد عليه والاستشفاء به ، والاعتقاد في بركتها بدعة منكرة وفساد في العقيدة . ثالثا : إعلان النساء سرورهن بالزغاريد عند تلاوة المولد واختلاطهن بالرجال من المنكرات والفتن التي قد تفضي إلى الفاحشة والعياذ بالله . وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس عبد الله بن قعود . . . عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
السؤال الأول من الفتوى رقم ( 4683 ) : س 1 : ما حكم الاحتفال بالمولد النبوي ، وهل النبي صلى الله عليه وسلم يحضر ؟ ج 1 : احترام النبي صلى الله عليه وسلم وتكريمه إنما هو بالإيمان برسالته والعمل بما جاء به من عند الله ، أما الاحتفال بمولده فبدعة محدثة ، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال « من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد » ( 3 ) ، ولم يثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم يحضر بعد وفاته عند أحد من الناس ، والأصل : عدم ذلك ، فيجب البقاء معه حتى يقوم دليل على رفعه .