ج 2 : حديث الجارية الذي فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم سألها « أين الله ؟ فقالت : في السماء ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لسيدها : أعتقها فإنها مؤمنة » ( 1 ) حديث صحيح ، وفيه دليل على إثبات العلو لله تعالى وأنه فوق عباده بائن من خلقه كما دل على إثبات ذلك الكتاب والأحاديث الصحيحة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم وإجماع الصحابة رضي الله عنهم وأئمة السلف رحمهم الله قبل أن يكون الشيخ الغزالي فلا يعتبر رأيه ولا رأي من وافقه من العلماء ، بل يجب اعتقاد ما ثبت بالكتاب والسنة وإجماع الصحابة وأئمة السلف ، وننصحك بقراءة [ العقيدة الواسطية ] لابن تيمية ، وكتاب [ اجتماع الجيوش الإسلامية ] لابن القيم ، وكتاب [ العلو للعلي الغفار ] للذهبي ففيها بيان الحق بأدلته . وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس عبد الله بن قعود . . . عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز السؤال الثالث من الفتوى رقم ( 7405 ) : س 3 : قيل : إن الله فوق عرشه والعرش فوق كرسي فوق السماوات والأرض ونحن في الأرض ، قيل : إنه أقرب إلينا من حبل الوريد ، كيف يعبد الإنسان ربه حتى يجد الجنة ؟ ج 3 : أولا : يجب اعتقاد أن الله تعالى فوق عرشه ؛ لقوله تعالى : { الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى } ( 2 ) وهو أقرب إلى الإنسان من حبل الوريد ، كما قال تعالى
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 147
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص١٤٧
هامش
( 1 ) صحيح مسلم المساجد ومواضع الصلاة ( 537 ) , سنن النسائي السهو ( 1218 ) , سنن أبو داود الصلاة ( 930 ) .
( 2 ) سورة طه الآية 5