تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤

السؤال الثاني عشر من الفتوى رقم ( 5741 ) س 12 قد قرأت في كتاب [ توضيح العقيدة المفيدة في علم التوحيد لشرح المزيدة ] لسيدي أحمد الدردير تأليف المرحوم الشيخ حسين عبد الرحيم مكي الجزء الثاني مقرر السنة الرابعة الإعدادية بالمعاهد الأزهرية وتصحيح موسى أحمد الطبعة الرابعة 1383 1963 م أن صفات الله عز وجل عشرون صفة في قول مذهب جماعة منهم الرازية ، أما في قول آخر فالإمام الأشعري ومن ذهب مذهبه أنها الصفات ثلاث عشرة صفة والمتفق عليه حسب الكتاب سبع صفات وهي صفات المعاني ، فأفيدونا أفادكم الله بما يجب لله تعالى في صفاته وما عددها أهي سبعة أم ثلاث عشرة أم عشرون ، وإذا كانت عشرين فما معنى كونه قادرا وكونه حيا ، هل هذا الكتاب صالح للعقيدة الصحيحة ، لأنني داخلني شك منه ، لأن صاحب المزيدة أشعري ، وأريد أن أتبع وأقتدي بأهل السنة والجماعة لا الأشاعرة ولا غيرهم ، فزودونا بكتاب يتكلم عن الصفات على مذهب أهل السنة ؟ ج 12 عقيدة أهل السنة والجماعة أن الله تعالى موصوف بصفات الكمال ، وأنه يوصف بما وصف به نفسه في كتابه العظيم ووصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل على حد قوله تعالى { لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ } ( 1 ) وأما القول بأنها عشرون أو سبع أو ثلاث عشرة فلا أصل له بل هو مخالف للكتاب والسنة والإجماع ، والكتاب الذي ذكرته لا يصلح أن تعتمد عليه وإليك نسخة من [ العقيدة الواسطية ] لشيخ الإسلام ابن تيمية ، وشرح الشيخ محمد خليل الهراس ، ونسخة من [ التدمرية ] و [ الحموية ] كلاهما لشيخ الإسلام ابن تيمية ، والكتب الثلاثة المذكورة قد أوضحت مذهب أهل السنة في الأسماء والصفات والرد على مخالفيهم .

هامش
( 1 ) سورة الشورى الآية 11